بما يُناسِبُ حالتَك!
(كلام لها.. قصائد إلى إ. مع التحية)
(As It Fits You..
To "E", with regards)
يسقط
خيالُكِ الذي على الرمل، قالَ: "لا صورة ستبقى غيري"
طيفُكِ الذي في القلب، قالَ: "تسقطُ الذكرياتُ القديمة"
ضحكتُكِ ـ التي ترن في الأذن ـ طغت على صوت الرصاص البلاستيكي
وبسمتك ـ التي أضاءت ليل الخامس والعشرين من يناير ـ محت آثار دخان القنابل
لكن خيالَك الذي على الرمل في الصورة
وطيفَكِ البعيد
وضحكتك التي في الأذن
وبسمتك التي أضاءت الليل
كلهم قالوا ـ عندما أردتُ أن أقولَ أحبك ـ
"يسقط النظام.."
إرهاصات
هذه إرهاصات ما قبل الثورة..
زلازلُ تجتاحُ عوالِمَ النفوسِ كي تُحركَها
وتُعيدُ تشكيلَها وفق أولوياتٍ جديدة..
تصلُ المُنْبَتَّ بما انقطَعَتْ صلتُه بِهِ
تُعطيه أرضًا يَقطعُها
وظهرًا يُبقيهِ
عندما يقفُ مُستنِدًا على عمود إنارةٍ في "التحرير"
كي يهتفَ وسط ملايين
يعرفُ أشكالَهم
وصوتَ حناجرِهِم
وأشكالَ أفراحِهِم
وأراضيهم التي قطعوها مثلَهُ
وظهورَهُم التي أبقوها مثلَهُ
مُجَرِّبينَ لذةَ أن يصلوا لأقصى مُتَعِهم في العلن
وكلٌ منهم يُعطي الآخرَ أقصى اهتمامه
ولا يهتم بما يفعلُه غيرَه






















